[حديث: اللهم إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره]
2834# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : تَقَدَّم قريبًا جدًّا أنَّه المُسنديُّ، وذلك لأنِّي رأيت في «الكمال» للحافظ عبد الغنيِّ في ترجمة معاوية بن عمرو: أنَّه روى عنه المُسنديُّ، ولم يذكر فيمن أخذ عنه أحدًا اسمه عبد الله بن مُحَمَّد سواه، وتَقَدَّم كلام ابن طاهر، والله أعلم، و (مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو) : قَدَّمتُ ترجمته، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه إبراهيم بن مُحَمَّد بن الحارث، أبو إسحاق، الفَزاريُّ، و (حُمَيْد) : تَقَدَّم [1] ابن تير، وقيل: تيرويه، الطَّويل، وتَقَدَّم الفرق بينه وبين حُمَيد بن هلال عن أنس، والله أعلم.
قوله: (لَمَّا [2] خَرَجَ النَّبيُّ [3] صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْخَنْدَقِ) : (غزوة الخندق) : تَقَدَّم أنَّها في سنة (4 هـ) ، قاله ابن عقبة، ويقال: كانت في شوَّال سنة (5 هـ) ، قاله ابن إسحاق، وقال ابن سعد: في ذي القعدة، ونزيد هنا: أنَّه كمُل الخندق في ستَّة أيَّام، قاله ابن سعد، وقال غيره: حفر رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابُه في الخندق بضعَ عشرةَ ليلة، وقيل: أربعًا وعشرين ليلة، ذكر ذلك ابن سيِّد النَّاس في «سيرته» .
قوله: (مِنَ النَّصَبِ) : هو بفتح النُّون، والصاد المهملة، وبالموحَّدة: التَّعب.
[1] زيد في (ب) : (أنَّه) .
[2] (لمَّا) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[3] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رَسُولُ اللهِ) .
[ج 1 ص 718]