[حديث: اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد .. ]
2822# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ [1] ، وتَقَدَّم الكلام على هذه النسبة، وكذا تَقَدَّم (أَبُو عَوَانَةَ) : أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، وكذا تَقَدَّم (الأَوْدِيُّ) : أنَّه بفتح الهمزة، وهو اسم رجل.
قوله: (كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ) : (سعْدٌ) هذا: هو سعد بن أبي وقَّاص مالك بن أهيب، أحد العشرة، وبنوه وبناته ذكرتُهم في (البيوع) عن خطِّ الحافظ الدِّمياطيِّ، وذكرت من «التلقيح» لابن الجوزيِّ: أنَّهم ستَّةٌ وثلاثون ولدًا.
قوله: (دُبُرَ الصَّلَاةِ) : تَقَدَّم الكلام على (الدُّبُر) في (الصَّلاة) ، وأنَّ الخطَّابيَّ قال: الدَّبْر؛ بفتح الدال، وسكون الباء، وبضمِّهما: آخر وقت الشَّيء، وكذا الرواية بضَمِّ الدال والباء، وفي «اليواقيت» : المعروف في اللُّغة: دَبْر؛ بفتح الدَّال، وسكون الباء في مثل هذا؛ ومنه: جعلته دَبْرَ أذني؛ أي: خلفي، وأمَّا الجارحة؛ فبالضَّمِّ في الدَّال مع ضمِّ الباء، وإسكانها أيضًا، والله أعلم.
[ج 1 ص 713]
قوله: (مِنَ الْجُبْنِ) : تَقَدَّم قريبًا ما هو بلُغتَيه.
قوله [2] : (إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ) : أي: آخر العمر في حال الكبر والعجز والخَرَف، و (الأرذل) من كلِّ شيء: الرَّديءُ منه.
قوله: (فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا، فَصَدَّقَهُ) : القائل ذلك هو عبد الملك بن عمير، وقد أخرجه التِّرمذيُّ بإسناده إلى عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد؛ يعني: ابن أبي وقَّاص، وعمرو بن ميمون؛ كلاهما عن سعد نحوَه، وقال: حسن صحيح مِن هذا الوجه، وأخرجه النَّسائيُّ.
[1] زيد في (ب) : (الحافظ) .
[2] (قوله) : سقط من (ب) .