[حديث: أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعمًا .. ]
2821# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تَقَدَّم (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (مَقْفَلَهُ) : هو بفتح الميم والفاء؛ أي: مَرجِعَهُ.
قوله: (فَعَلِقَهُ النَّاسُ) : هو بكسر اللَّام؛ أي: لزموه، أو جذبوا ثوبه، و (العَلْق) : الجذب في الثَّوب.
قوله: (إِلَى سَمُرَةٍ) : هي بضَمِّ الميم، من شجر [1] الطَّلح، والجمع: سمُر وسَمُرات.
قوله: (فَخَطِفَتْ) : هو بكسر الطَّاء على الأفصح، ويجوز فتحها.
قوله: (هَذِهِ الْعِضَاهِ) : هو بالهاء، لا التَّاء درجًا ووقفًا، كلُّ شجر يعظُمُ وله شوك، واحده: عِضَاهةٌ، وعَضْهَةٌ، وعضَةٌ؛ بحذف الهاء الأصليَّة، كما حُذِفت من (الشَّفة) .
قوله: (نَعَمًا) : وهذه في هامش أصلنا، وفي الأصل: (نَعَم) ، فالنَّصب ظاهر، وهو أولى، وذلك لأنَّ (نَعَمًا) نكرة، فهو أولى أن يكون خبرًا، ويصحُّ نصبه على التَّمييز، وأمَّا الرَّفع؛ فعلى أنَّه اسم (كَانَ) ، و (عددَ) الخبر؛ لكن (عدد) في أصلنا: مَرْفوعٌ، والظَّاهر أنَّه [2] كُتِب (نَعَم) ؛ بغير ألف على نيَّة الوقف، وهو لغةٌ في الوقف معروفة، والله أعلم.
[1] في (ب) : (سمر) ، وهو تحريفٌ.
[2] (أنَّه) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 713]