[حديث: إذا أعجلت أو قحطت فعليك الوضوء]
180# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة وهي داخل أصلنا: (ابن منصور بن بهرام [1] ، أَخْبَرَنَا النَّضر) ، وقد قال أَبُو عليٍّ الغسَّانيُّ في «تقييده» : (وقال _أَي: البخاريُّ_ في «الصَّلاة» ، وسورة «البقرة» في موضعين، و «الفضائل» ، و «اللِّباس» ، و «الأدب» ، و «خبر الواحد» : «حَدَّثَنَا إسحاق: حَدَّثَنَا النَّضر» ، نسبه ابن السَّكن في بعض هذه المواضع: إسحاق بن إبراهيم، وفي نسخة الأصيلي في باب «من لَمْ يرَ الوضوء إلَّا من المخرجين» _يعني: هذا المكان_ قال البخاريُّ: «حَدَّثَنَا إسحاق بن منصور: أَخْبَرَنَا النَّضر» ، وقال أَبُو نصر: «النَّضر بن شميل يروي عنه إسحاق بن منصور، وإسحاق بن إبراهيم» ) انتهى ملخَّصًا.
وقال شيخنا الشَّارح: (رواه أَبُو نعيم الأصبهانيُّ في «المستخرج» : «وقال إسحاق بن إبراهيم: أَخْبَرَنَا النَّضر» ، ورواه من طريق إِسْمَاعِيل بن إبراهيم عنِ النَّضر، وقال في آخره:(أخرجه _يعني: البخاريُّ_ عن إسحاق الكوسج، عنِ النَّضر) ، فهذا يدلُّ على أنَّ الإسحاقين روياه عنِ النَّضر، وأنَّ إسحاق الذي روى عنه [2] البخاريُّ الكوسجُ، كما صرَّح به أَبُو نعيم، ولم يقل أنَّه الذي رواه من طريقه، ويؤيِّد ذلك ما ذكره الجيَّانيُّ: (أنَّ في نسخة الأصيليِّ في هذا السَّند: «إسحاقَ بن منصور: أَخْبَرَنَا النَّضر» ، ثُمَّ ذكر كلام الكلاباذيِّ) انتهى، وقد راجعت «أطراف المِزِّيِّ» ؛ فرأيته لَمْ ينسبْه، بل قال: (إسحاق) فقط.
قوله: (أَخْبَرَنَا النَّضْرُ) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن شميل، وكذا قال [3] المِزِّيُّ في «أطرافه» ، والنَّضر بن شميل هو أَبُو الحسن المازنيُّ البصريُّ النَّحويُّ، شيخ مروَ ومحدِّثها، ثقة، صاحب سنَّة [4] ، تقدَّم بعض ترجمته، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنِ الحَكَمِ) : هو ابن عُتَيْبة _بِضَمِّ العين، ثُمَّ بمثنَّاة فوقُ مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحتُ ساكنة، ثُمَّ موحَّدة، ثُمَّ تاء التَّأنيث_ الكنديُّ مولاهم، فقيه الكوفة، ثقة، تقدَّم، وتقدَّم أنَّ لهم آخر يقال له: الحكم بن عتيبة، ذكره الذَّهبيُّ في «الميزان» مُتكلَّم فيه، وأنَّ البخاريَّ جعلهما واحدًا، فعُدَّ من أوهامه.
قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) : تقدَّم أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخُدْرِيِّ، وتقدَّم بعض ترجمته، وأنَّ الخُدْرِيَّ بالدَّال المهملة.