قوله: (بِضْعًا وَثَمَانِينَ) : كذا هنا، وعن ابن إسحاق، عن حُمَيد الطويل، عن أنس: (سبعين ضربة) ، وهذا لا ينافي ما في «الصَّحيح» ؛ لأنَّ هذه داخلةٌ في لفظ «الصحيح» ، وليس في رواية القليل ما ينافي الكثير، وهو من باب مفهوم العدد، ويحتمل أن يكون السبعين من نوع، والبضع والثمانون جميع ما فيه مِن الضربات، والله أعلم.
قوله: (وَقَدْ مَثَّلَ [8] بِهِ المُشْرِكُونَ) : قال أهل اللُّغة: مَثَل بالعبد والحيوان يمثُل [9] مَثْلًا؛ بالتخفيف في الجميع؛ كـ (قتَل يقتُل قَتْلًا) في الجميع؛ إذا قطع أطرافه، أو أنفه، أو أذنه، أو مذاكيره، ونحو ذلك، والاسم: المثلة، وأمَّا (مَثَّل) بالتشديد؛ فهو للمبالغة، وبالتشديد [10] هو مضبوط في أصلنا.
قوله: (إِلَّا أُخْتهُ) : هي بالنَّصب والرَّفع، وهي تُسمَّى: الرُّبَيِّع؛ بضَمِّ الرَّاء، وفتح الموحَّدة، ثمَّ مثنَّاة تحت مُشدَّدة مكسورة، ثمَّ عين مهملة، صحابيَّة مشهورة [11] ، وهي التي كسرت ثنيَّة جارية، فطلبوا القصاص، وهي التي أُصِيب ابنها حارثة يوم بدر رضي الله عنها.
قوله: (بِبَنَانِهِ) : (البَنَان) ؛ بفتح الموحَّدة، ثمَّ نون مخفَّفة، وبعد الألف نونٌ أخرى، ثمَّ هاء الضمير: وهي الأصابعُ، وقيل: أطرافُها، واحدها: بَنانة.
قوله: (كُنَّا نرَى أَوْ نَظُنُّ) : (نُرَى) : بضَمِّ النون وفتحها، ومعناهما واحد، وإنَّما شكَّ [12] الراوي: هل قال الصَّحابيُّ: (نُرى) أو (نظنُّ) ؟
قوله: (إِنَّ أُخْتَهُ، وَهْيَ تُسَمَّى الرُّبَيِّعَ) : تَقَدَّم أعلاه [13] ضبطها؛ فانظره.
قوله: (كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ امْرَأَةٍ) : المرأة المكسورة ثنيَّتها لا أعرف اسمها.
قوله: (فَقَالَ أَنَسٌ) : هو ابن النضر، تَقَدَّم في الصفحة قبل هذه؛ فانظره.
[1] (ح) : ليس في «اليونينيَّة» .
[2] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصحَّحًا عليه: (حدَّثنا) ؛ بلا واوٍ، وفي هامش «اليونينيَّة» و (ق) من رواية أبي ذرٍّ: (وحدَّثني) .
[3] في (أ) : (هذه) ، والمثبت هو الصَّواب.
[4] كذا في النُّسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (وانكشف) .
[5] (عصابة) : سقط من (ب) .
[6] في (ب) : (الأفلح) ، وكذا في الموضع اللَّاحق، وهو تصحيف.
[7] في (ب) : (المصريِّين وغير أني لا أدري) ، وهو تحريفٌ.
[8] في هامش (ق) : ( «مَثلَ» ؛ بالتخفيف ليس المعروف في اللغة) .
[9] (يمثل) : سقط من (ب) .
[10] (فهو للمبالغة وبالتشديد) : سقط من (ب) .