[حديث: لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة]
176# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تقدَّم مرَّات أنَّه محمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، أحد الأعلام.
قوله: (عن سَعِيدٍ المَقْبرِيِّ) : تقدَّم الكلام عليه، وعلى نسبه، وأنَّه بضمِّ الموحَّدة وفتحها.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عَبْد الرَّحمن بن صخر على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (مَا لَمْ يُحْدِثْ) : قال ابن قُرقُول:(فسَّره أبو هريرة ومالك: بحدث الوضوء، وفسَّره ابن أبي أوفى: بحدث الإثم، وفي رواية النَّسفيِّ في باب «الصَّلاة في السُّوق» : «ما لَمْ يُؤذِ؛ يُحْدِثْ فيه» ، وفي بعض الرِّوايات: «ما لَمْ يحدث فيه أو يؤذ فيه» ، قال الدَّاوديُّ: «ما لَمْ يحدِّثْ» بالحديث
[ج 1 ص 87]
من غير ذكر الله) انتهى.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ: مَا الحَدَثُ) : هو أبو رافع، وذلك لأنَّ في «صحيح مسلم» من طريقه عن أبي هريرة، قلت: ما يُحْدِثُ [1] ؟ قال: يفسو أو يضرِط [2] ، وأبو رافع هذا: اسمه نُفَيع الصَّائغ المدنيُّ، وهو مولى ابنة عمر بن الخطَّاب، وقيل: مولى ليلى بنت العجماء، وقد ذكر المحبُّ الطَّبريُّ هذا الحديث في «أحكامه» ، فقال فيه: (قال أبو رافع لأبي هريرة: ما الحدث؟ قال: يفسو أو يضرِط) انتهى، ويحتمل أنْ يكون غيره.
[1] في (ب) و (ج) : (الحدث) .
[2] في (ج) : (تفسو أو تضرط) .