[حديث: لا تبتعها ولا ترجعن في صدقتك]
2775# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه يحيى بن سعيد القطَّان شيخ الحُفَّاظ، وتَقَدَّم أنَّ (عُبَيْدُ اللهِ) : هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العُمريُّ.
قوله: (حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ) : تَقَدَّم أنَّ معناه: أعطاه لمن يجاهد عليه، وتَقَدَّم أنَّ اسم هذه الفرس: الورد، وأنَّ تميمًا الدَّاريَّ أهداها للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأعطاها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لعمر، فأعطاها عمر [1] لمَن يجاهد عليها، والرَّجل الذي أعطاه عمرُ الفَرَسَ لا أعرف اسمه.
قوله: (أَعْطَاهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ لِيَحْمِلَ عَلَيْهَا) انتهى: (رسول) : مَنْصوبٌ في أصلنا بالقلم، وفيه نظرٌ، وينبغي أن يكون (رسول) مَرْفوعًا [2] ؛ لأنَّه فاعل؛ لأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام أعطاها لعمر، فأعطاها عمر لمن يجاهد عليها، كما في الحديث نفسه، والذي في أصلنا يكون أعطاها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم [3] لعمر، ثمَّ إنَّ عمر أعطى لرسول الله؛ ليحمل عليها، وكلُّ الطُّرق تنافي هذا؛ إذِ القصَّة ما قدَّمتها لك، فـ (رسول الله) [4] : مَرْفوعٌ فاعل [5] ، لا شكَّ فيه، والله أعلم.