فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 13362

[138] «الروض الأنف» (1/ 274) .

[139] قال الفرَّاء في «معاني القرآن» (2/ 75) : (وقوله: {مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْوَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ} [إبراهيم: 22] أي: الياء منصوبة؛ لأنَّ الياء من المتكلِّم تسكن إذا تحرَّك ما قبلها، وتنصب إرادة الهاء _أي: هاء السكت_ فإذا سكن ما قبلها؛ رُدَّت إلى الفتح الذي كان لها، والياء في {بِمُصْرِخِيَّ} ساكنة، والياء بعدها من المتكلِّم ساكنة، فحرِّكت إلى حركةٍ قد كانت لها، وقد خَفض الياء من قوله: {بِمُصْرِخِيَّ} : الأعمشُ ويحيى بن وثَّاب جميعًا، ولعلَّها مِن وَهَمِ القُرَّاء طبقةِ يحيى؛ فإنَّه قَلَّ مَنْ سَلِمَ منهم من الوَهَم، ولعلَّه ظنَّ أنَّ الباء في {بِمُصْرِخِيَّ} خافضة للحرف كلِّه، والياء من المتكلِّم خارجة من ذلك) ، فليتنبه.×قال أبو عليٍّ الفارسيُّ في «الحُجَّة» (5/ 29) : (قال الفرَّاء في كتابه في التصريف: هو قراءة الأعمش ويحيى بن وثَّاب، قال: وزعم القاسم بن معن أنَّه صواب، قال: وكان ثقةً بصيرًا، وزعم قُطْرُب أنَّه لغة في بني يربوع، يزيدون على ياء الإضافة ياء) .

[140] انظر «الحجة للقراء السبعة» (5/ 28 - 29) .

[141] «الروض الأنف» (1/ 276) .

[142] ذكره الإمام أبو نصر تاج الدين السبكي عن والده الإمام تقي الدين في «طبقات الشافعية الكبرى» (10/ 285) ، ومن قوله: (من إيمانهم وهدايتهم) إلى هنا تقدم في (ب) إلى بداية الفائدة، مع بعض تصحيف؛ لكون النصِّ مُستدركًا في الأصل في هامشه، فوَهِمَ الناسخ في موضعه، والله أعلم.

[143] في (ب) : (مسندًا) .

[144] «الروض الأنف» (1/ 281) .

[145] انظر «تهذيب الكمال» (33/ 370) .

[146] في (ب) : (أهل) .

[147] «معرفة علوم الحديث» (ص 43) .

[148] في (ب) : (أن) ، ولا يصح.

[149] انظر «الكواكب الدراري» للكرماني (1/ 41) .

[150] «تحفة الأشراف» (2/ 395) (3152) .

[151] «مطالع الأنوار» (845) (الراء والعين) ، وقبله القاضي في «مشارق الأنوار» (1/ 294) ، ولكن فيهما: بفتح الراء وضم العين، وكذا نقله غير واحد من شراح «البخاري» كما في «التنقيح» (1/ 17) ، و «التوضيح» (2/ 310) ، و «المصابيح» (1/ 46) ، و «اللامع» (1/ 67) ، و «الفتح» (1/ 38) ، و «العمدة» (1/ 66) ، والذي في «اللسان» (6/ 171) ، و «القاموس» (ص 89 - 90) مادة (رعب) : (رَعَبَهُ كمنعه: خوَّفه، كرَعَّبَه فرَعَبَ كمنع) ، فليتنبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت