[حديث: أرى أن تجعلها في الأقربين]
2752# قوله: (أَفْعَلُ) : هو بفتح همزة المُتكلِّم، وهو فعلٌ مضارعٌ مَرْفوعٌ؛ لأنَّه لم يتقدَّمه ناصبٌ ولا جازمٌ، وقد تَقَدَّم قولُ مَن قال: هو [1] بالجزم على أنَّه أمر.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ) ، وكذا (قَالَ [2] أَبُو هُرَيْرَةَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ) : هذان مُرسَلَا صحابيٍّ؛ لأنَّ أبا هريرة كان إذ ذاك كما [3] كان، ولم يصحب إلَّا بالمدينة، وجاء إليها والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في خيبر، فصلَّى خلف سباع بن عُرفطة، ثمَّ ذهب إلى خيبر بعد الفراغ مِن القتال وقبل القسمة، وابن عبَّاس: وُلِد في الشعب، ولمَّا تُوُفِّيَ عليه الصَّلاة والسَّلام؛ اختُلِف في سنِّه على أقوالٍ ستأتي، وكان على قولٍ: ابنَ ثلاثَ عشرةَ، ودخل في أربعَ عشرةَ، وقيل: دون ذلك، ومُرسَلُ الصَّحابيِّ معمولٌ به، خلافًا لأبي إسحاق الإسفراينيِّ وطائفةٍ يسيرةٍ.
[1] (هو) : سقط من (ب) .
[2] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (وقال) .
[3] في (ب) : (فما) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 694]