[حديث: يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس .. ]
2750# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : هذا [1] هو الفريابيُّ، الحافظ، مُحدِّث قيسارية، تَقَدَّم، وتَقَدَّم الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البخاريِّ البيكنديِّ في أوائل هذا التَّعليق، وذكرت الأماكن التي روى فيها البخاريُّ عن البيكنديِّ، والله أعلم، وكذا تَقَدَّم (الأَوْزَاعِيُّ) : أنَّه أبو عمرو عبد الرَّحمن بن عمرو، وتَقَدَّم الكلام على نسبته لماذا، وكذا (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، وكذا (سَعِيد بْن الْمُسَيّبِ) ، وأنَّه بفتح يائه وكسرها، وأنَّ غيره ممَّن اسمه المسيَّب لا يجوز فيه إلَّا الفتح، وكذا (حَكِيم بْن حِزَامٍ) : أنَّه بفتح الحاء، وكسر الكاف، وأنَّ حِزَامًا؛ بكسر الحاء المهملة، وبالزاي، صحابيٌّ مشهور _أعني: حَكِيمًا_، تَقَدَّم [2] .
قوله: (بِإِشْرَافِ نَفْسٍ) : هو بالشين المعجمة؛ ومعناه: بطلبٍ لذلك وارتفاعٍ وتعرُّضٍ إليه.
قوله: (لَمْ يُبَارَكْ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى) : تَقَدَّم الخلاف في (اليد العليا) و (السُّفلى) في (الزَّكاة) ؛ فانظره إن شئته.
قوله: (لَا أَرْزَأُ) : هو بفتح الهمزة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ زاي مفتوحة، ثمَّ همزة؛ ومعناه: لا أُصيبُ بالأخْذِ.
قوله: (أَعْرِضُ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الراء.
قوله: (فَلَمْ يَرْزَأْ) : تَقَدَّم الكلام عليه أعلاه، ويجيء فيه ما جاء في (لم يتوضَّ) ؛ الأوجه الثَّلاثة التي ذكرتها في (الوضوء) ؛ فانظرها.
قوله: (حَتَّى تُوُفِّيَ) : تُوُفِّيَ حَكِيم سنة (54 هـ) ، قاله جماعة، وقال البخاريُّ: سنة (60 هـ) ، وقد تَقَدَّم ذلك.