[حديث: هو لك يا عبد ابن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر]
2745# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ [1] ، العالم المشهور.
قوله: (كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ) : تَقَدَّم أنَّ هذا أخو سعد بن أبي وقَّاص، وقَدَّمتُ أنَّ الصَّحيح: أنَّه لم يسلم عتبةُ.
تنبيهٌ: وقد ذكر الحاكم في «المستدرك» في ترجمة حاطب بن أبي بلتعة: أنَّه قتل عتبة بن أبي وقَّاص في أُحُد، قال: فأخذت رأسه وفرسه، فقال _يعني: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم_: «رضي الله عنك» مرَّتين، سكت عليه الذَّهبيُّ في «تلخيصه» ، فمتى أسلم هذا؟!
قوله: (أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ) : تَقَدَّم (ابن وليدة زَمْعة) أنَّه [2] عبد الرَّحمن، صحابيٌّ مشهور، وأنَّ (وليدة زَمْعة) لا أعرف اسمها، وهي امرأة يمانيَّة، وكذا تَقَدَّم الكلام على (عَبْد بْن زَمْعَةَ) ، وكذا قوله: (فَتَسَاوَقَا) ، وكذا إعرابُ (يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ) ، وكذا (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ) ؛ أي: لصاحب الفراش، وكذا على قوله: (وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ) ، وكذا الكلام على (سَوْدَة بِنْت زَمْعَةَ) ، وهي أمُّ المؤمنين رضي الله عنها.
[1] (الزهري) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (اسمه) .
[ج 1 ص 692]