[حديث: عندنا من شعر النبي أصبناه من قبل أنس]
170# قوله: (إِسْرَائِيلُ) : هو ابن يونس، عن جدِّه أبي إسحاق، وزياد بن عِلاقة، وآدم بن عليٍّ، وجماعة، وعنه: يحيى بن آدم، ومحمَّد بن كثير، وأمم، تقدَّم الكلام عليه، وعلى بعض ترجمته، وأنَّ له ترجمةً في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (عَنْ عَاصِمٍ) : هذا هو [1] ابن سُلَيْمَان الأحول، البصريُّ الثِّقة الحافظ، روى عن عَبْد الله بن سرجس، وأنس، وغيرهما، وعنه: شُعْبَة، وابن عُليَّة، وخلق، قال أحمد: (ثقةٌ من الحفَّاظ) ، مات سنة (142 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (عَنِ ابْنِ سِيرِينَ) : تقدَّم أنَّه محمَّد بن سيرين، العلم المشهور (رحمة الله عليه، مشهور) [2] التَّرجمة، وتقدَّم عدد أولاد سيرين فيما مضى.
قوله: (قُلتُ لِعَبِيدَةَ) : هو بفتح العين، وكسر الموحَّدة، [ومثله: عامر بن عَبِيدة، ذكره البخاريُّ في (كتاب الأحكام) ، ومثله: عَبيدة بن حميد؛ روى له البخاريُّ، ومثله: عَبيدة بن سفيان الحضرميُّ، حديثه في «الموطَّأ» و «صحيح مسلم» ، وليس لهم في «البخاريِّ» ، و «مسلم» ، و «الموطَّأ» إلَّا هؤلاء، والمذكور في «البخاريُّ» [3] هنا هو (عَبِيدة بن عَمرو) ] [4] ، وهو عَبِيدة بن عمرو [5] ، وقيل: ابن قيس السَّلْمانيُّ؛ بفتح السِّين، وإسكان اللَّام، قال ابن المدينيِّ: (حيٌّ من مراد) ، ويقال: سلمان في قضاعة، هكذا قاله محمَّد بن حبيب في نسبه: (سلْمان) ؛ بإسكان اللَّام، وأصحاب الحديث يحرِّكون اللَّام، [قال عَبَّاس الدوريُّ عنِ ابن مَعِين قال: (لَمْ يكن عيسى بن يونس يقول: عَبيدة السَّلْماني، كان يقول: السَّلَماني) ، قال الغسَّانيُّ وغيره: (والمعروف فيه سكون اللَّام] [6] ، بل قد جزم غير واحد به) ، وهو أحد الأئمَّة، أسلم في حياته صلَّى الله عليه وسلَّم، وروى عن عليٍّ، وابن مسعود، وعنه: إبراهيم، وابن سيرين، وأبو إسحاق، قال ابن عيينة: (كان يوازي شريحًا في العلم والقضاء) ، توفِّي سنة (72 هـ) ، وقيل: سنة (73 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (مِنْ قِبَلِ) : هو بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وكذا التي بعده؛ أي: من عنده.
[1] (هو) : مثبت من (ج) .
[2] ما بين قوسين ليس في (ب) .
[3] (في «البخاري» ) : ليس في (ب) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[5] في (ب) : (عمر) .
[6] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[ج 1 ص 85]