[حديث: اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك .. ]
2708# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تَقَدَّم (الزُّهْرِيُّ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الشرب) ؛ فراجعه.
قوله: (فِي شِرَاجٍ) : تَقَدَّم أيضًا.
قوله: (اسْقِ) : يجوز الثُّلاثيُّ والرُّباعيُّ فيه، وهما لُغَتَان معروفتان.
قوله: (ثُمَّ أَرْسِلْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، وهذا معروفٌ.
قوله: (آنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الشرب) ، وكذا (الجَدْر [1] ) .
قوله: (فَلَمَّا أَحْفَظَ الأَنْصَارِيُّ) : هو بالحاء المهملة، والظاء المعجمة المشالة؛ أي: أغضب، و (الأنصاريُّ) : مَرْفوعٌ فاعل، و (رَسُولَ) : مَنْصوبٌ مفعول، [قال الخطَّابيُّ: يشبه أن يكون قوله: (فلمَّا أحفظَ الأنصاريُّ) : من كلام الزُّهريِّ، وكان من عادته أن يصل كلامه بالحديث إذا رواه، قال له موسى بن عقبة: ميِّز قولك من قول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، انتهى، قاله شيخنا، فإن صحَّ كلام موسى بن عقبة للزُّهريِّ؛ فهو قد يدلُّ على أنَّه سمع منه، وقد تَقَدَّم أنَّ بعضهم قال: لم يسمع منه، والله أعلم] [2] .
قوله: (فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ) : أي: خالصه.