[حديث: أين المتألي على الله لا يفعل المعروف]
2705# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ (أبا أويس) اسمُه عبد الله، وأنَّ (إسماعيل) : هو ابن أخت مالكٍ الإمامِ، وكذا تَقَدَّم أنَّ أخاه هو عبد الحميد بن أبي أويسٍ، وكذا تَقَدَّم (سُلَيْمَان) : أنَّه ابن بلال، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (يَحْيَى بْن سَعِيدٍ) : أنَّه الأنصاريُّ، وكذا تَقَدَّم (مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحمن) : أنَّه أبو الرِّجال، وكذا تقدَّمت (أُمُّهُ عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الأنصاريَّة، وجدُّها اسمه سعد بن زُرارة، وسعدٌ هو أخو أسعد بن زُرارة.
تنبيهٌ: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن اثنان يرويان عن عَمْرةَ؛ أحدهما: هذا ابنها أبو الرِّجال، والثاني: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن الأنصاريُّ، قيل: إنَّه أخو عَمْرة، وقيل: ابن أخيها، وقيل في نسبه: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرارة، والله أعلم.
قوله: (صَوْتَ خُصُومٍ [1] ) : قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: لعلَّ الخصمين كعبُ بن مالك وعبدُ الله بن أبي حَدْرَد الأسلميُّ، وقد ساقه بعد ذلك، انتهى، وما قاله هو الظاهر، والله أعلم، وقد جزم بذلك بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين، وقال: كما صُرِّح بهما في رواية أخرى عند المصنِّف.
قوله: (عَالِيَة أَصْوَاتُهُمَا) : (عاليةً) : مَنْصوبٌ منوَّن حال، ويجوز جرُّه صفة لـ (خصوم) المجرور، والله أعلم.
[ج 1 ص 674]
قوله: (يَسْتَوْضِعُ) : أي: يسأله أن يضع عنه من دَينه [2] ؛ أي: يُنقِصه.
قوله: (وَيَسْتَرْفِقُهُ) : أي: يسأله الرِّفق.
قوله: (أَيْنَ الْمُتَأَلِّي؟) : هو بضَمِّ الميم، ثمَّ مثنَّاة فوق مفتوحة، ثمَّ همزة مفتوحة، ثمَّ لام مشدَّدة؛ أي: الحالف المُقْسِم.
[1] في هامش (ق) : (الخصم: يطلق على الواحد والاثنين والجماعة) .
[2] في (ب) : (ذنبه) ، وهو تصحيفٌ.