قوله: (وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ) : (بنو الأصفر) : هو الرُّوم؛ وهم الذين يُسمَّون في بلادنا: الإفرنج، وجدُّهم: الأصفر بن روم بن عِيْصُو بن إسحاق، قاله الحربيُّ، وقال غيره: لأنَّ جيشًا من الحبش غلب عليهم في الزَّمان الأوَّل، فوطِئ نساءهم، فولد لهم أولادٌ صفرٌ نُسِبوا إليهم، قاله ابن الأنباريِّ، وقد تَقَدَّم في أوَّل هذا التَّعليق.
قوله: (سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ) : هو بضَمِّ الحاء المهملة، وفتح النُّون، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ فاء، أوسيٌّ بدريٌّ جليل، عنه: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وأبو وائل، كبَّر عليه عليٌّ رضي الله عنهما ستًّا، كما سيأتي في (غزوة بدر) ، تُوُفِّيَ سنة (38 هـ) ، أخرج له الجماعة رضي الله عنه.
قوله: (يَومَ أَبِي جَنْدَلٍ [9] ) : هو بفتح الجيم، وإسكان النُّون، ثمَّ دال مهملة مفتوحة، ثمَّ لام، اسمه العاصي بن سُهَيل بن عَمرٍو، وبقيَّة نسبه معروفٌ، استُشهِد مع أبيه [10] سُهَيل بالشَّام في خلافة معاوية، وأخوه عبد الله كان فرَّ يوم بدر إلى المسلمين، وشهد بدرًا والمشاهدَ كلَّها، وقُتِل يوم اليمامة شَهيدًا، وأوَّل مشاهد أبي جَنْدَل الفتحُ رضي الله عنهم.
قوله: (وَأَسْمَاءُ) : هي بنت أبي بكر الصِّدِّيق [11] ؛ يعني: ذكر الصُّلح، وقد تَقَدَّم بعض ترجمتها، وأنَّها تُوُفِّيَت بعد ابنها عبد الله بأيَّامٍ، وقَدَّمتُ غير مرَّةٍ أنَّ ابنها قُتِل سنة (73 هـ) .
قوله: (وَالْمِسْوَرُ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ أنَّه بكسر الميم، وإسكان السِّين، وأنَّه ابن مَخْرَمة، وأنَّه صحابيٌّ صغيرُ، وحديثه في (صلح الحديبية) .