[حديث: البينة أو حد في ظهرك]
2671# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّه بُنْدار، وتَقَدَّم ما معنى (البُنْدار) ، وكذا تَقَدَّم
[ج 1 ص 663]
(ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : أنَّه مُحَمَّد بن إبراهيم بن أبي عديٍّ، السُّلَميُّ مولاهم، تَقَدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تَقَدَّم (هِشَام) : أنَّه ابن حسَّانَ القُردوسيُّ البصريُّ، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ) : هو هلال بن أميَّة بن عامرٍ الأنصاريُّ الواقفيُّ، بدريٌّ _فيما صحَّ في «البخاريِّ» ، وسأذكر تعقُّبَه في مكانه _كبيرٌ يكسرُ الأصنام التي لبني واقف، وكان معه رايةُ قومه يوم الفتح، وهو أَحد الثلاثة الذين خُلِّفوا، وهو الذي قذف امرأته بشريك ابن سَحْماء، والله أعلم.
قوله: (قَذَفَ امْرَأَتَهُ) : امرأة هلال بن أميَّة هي خولة بنت عاصم، وسأذكرها في مكانها رضي الله عنها.
قوله: (بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ) : هي بفتح السِّين وإسكان الحاء المهملتين، ممدودةٌ، قال شيخنا: (قال ابن المنذر: قيل لها ذلك؛ لسوادها) ، انتهى، وهو شريك ابن سَحْماء، واسم أبيه: عَبْدة بن مغيث _بالغين المعجمة، وفي آخره ثاءٌ مثلَّثةٌ_ ويقال فيه: مُعتِب _بالعين المهملة، وبالمثنَّاة فوق المكسورة، ثمَّ موحَّدةٍ_ البلويُّ حليفُ الأنصار، قال شيخنا: (وزعم أبو نعيم أنَّ سَحْماء لم يكن أباه، وشريكًا لم يكن اسمَه، إنَّما كان بينه وبينه شرِكةٌ [1] ، وقولُ [2] ابن القصَّار: إنَّ شريكًا كان يهوديًّا، فلذلك لم يُحدَّ له؛ غيرُ صحيح [3] ) ، انتهى [4] .
[1] كذا في النُّسختين، وفي مصدره: (وزعم أبو نعيم أنَّ سحماء لم تكن أمَّه، وشريكًا لم يكن اسمَه، إنَّما كان بينه وبين ابن السَّحماء شركةٌ) .
[2] في النُّسختين: (وقال) ، والمثبت من مصدره.
[3] (له غير صحيح) : سقط من (ب) .
[4] زيد في (ب) : (والله أعلم) .