[حديث: مَن توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين]
164# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي حمزة الحافظ أَبُو بشر.
قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن شهاب [1] أَبُو بكر محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (دَعَا بِوَضُوءٍ) : تقدَّم أنَّه بفتح الواو، وأنَّه الماء، وأنَّه يجوز ضمُّها على لغة، وكذا قوله بعده: (في الوضوء) .
قوله: (وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ) : تقدَّم أنَّ هذا يشهد لردِّ قول ابن قتيبة في أنَّهما واحد، وتقدَّم أنَّه غيران، وتقدَّم ما هما.
قوله: (إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ) : تقدَّم قريبًا أنَّ المِرفَق فيه [2] لغتان، كسر الميم وفتح الفاء، والثَّانية عكس ذلك.
قوله: (لَا يُحَدِّثُ فِيْهِمَا نَفْسَهُ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا، وأنَّ المراد: بشيء من [3] أمر الدنيا.