[حديث: تخلف النبي عنا في سفرة سافرناها فأدركنا]
163# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : هو ابن إسماعيل التَّبُوْذَكيُّ، تقدَّم بعض ترجمته، وتقدَّم الكلام على التَّبُوْذَكيِّ.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : تقدَّم أنَّه الوضَّاح بن عَبْد الله.
قوله: (عَنْ أَبِي بِشْرٍ) : هو بكسر الموحَّدة، وبالشِّين المعجمة، وهو جعفر بن أبي وحشيَّة إياس، عن سعيد بن جبير، والشَّعبيِّ، ولقي من الصَّحابة عبَّاد بن شرحبيل اليشكريَّ وهو من قومه، وعنه: شعبة، وهشيم، صدوق، توفِّي سنة (125 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم، وأنَّ له ترجمةً في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ [1] ) : تقدَّم الكلام على (ماهك) ، وأنَّه غير مصروف، وأنَّه مفتوح الهاء، وتقدَّم في ذلك كلِّه بزيادة.
قوله: (أَرْهَقَنَا الْعَصْرُ [2] ) : (أرهقنا) : فعل ماض، والضَّمير مفعول، و (العصرُ) : مرفوع فاعل، [وفي رواية: (أرهقْنا العصرَ) ؛ بإسكان] [3] القاف، والضَّمير في (أرهقنا) فاعل، و (العصرَ) بالنصب مفعول؛ أي: أخَّرناها، والله أعلم.