[حديث: أن امرأةً سرقت في غزوة الفتح فأتي بها رسول الله]
2648# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبدِ الله، ابن أخت مالكٍ الإمامِ، وتَقَدَّم (ابْنُ وَهْبٍ) : أنَّه عبد الله بن وهب، أحد الأعلام، وأنَّ (يُونُسَ) : هو ابن يزيدَ الأيليُّ.
قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، وهو هنا مُرسَلٌ، والمُسنَد مِنْهُ هنا إلى عائشة: (قالت عائشة: فحسًنتْ توبتُها ... ) إلى آخره، وقد أخرجه الجماعة مُسنَدًا مُتَّصِلًا؛ فأخرجه البخاريُّ في (بني إسرائيل) ، وفي (فضل أسامة) ، وفي (الحدود) ، وكلُّ الجماعة مِن طريق اللَّيث عن الزُّهريِّ به، والله أعلم.
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، أحد الأعلام.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ) : هذه المرأة اسمها فاطمةُ بنت الأسود بن عَبْد الأسد، صحابيَّةٌ، معروفةٌ رضي الله عنها، قال الذَّهبيُّ: (فاطمة بنت أبي الأسد أو أبي الأسود، وقيل: بنت الأسد بن عبد الأسد، هي المخزوميَّة التي سرقت وأهمَّهم شأنُها) .
قوله: (فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ) : (أُتِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (رسولُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.