[حديث: من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي]
2637# قوله: (حَدَّثَنَا يُونُسُ [1] ) : هو [2] ابن يزيدَ الأيليُّ، تَقَدَّم.
قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، ويأتي مُسنَدًا موصولًا، و (يونس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، تَقَدَّم أعلاه، و (ابن شهاب) : هو الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، العالم المشهور.
قوله: (حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا [3] ) : سأذكر مَن أهل الإِفك قريبًا في [4] حديثها.
قوله: (حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ) : (استلْبَثَ) ؛ أي: أبطأ وتأخَّر، فـ (الوحيُ) على هذا التَّفسير مَرْفوعٌ فاعلٌ، ورأيت في نسخةٍ صحيحةٍ (الوحيَ) ؛ بالنَّصب بالقلم، وصحَّح عليه مرَّتين، وعُمِل في الهامش: (الوحيُ) مرفوعًا بالقلم، وكُتِبَ عليه: (دار الذَّهب) ، والظَّاهر أنَّ المراد: نسخةٌ معروفةٌ بـ «البخاريِّ» بمكانٍ ببغداد يقال له: دار الذَّهب، وعلى هذه النُّسخة التي فيها النَّصب [5] ؛ يكون (استلبث) ؛ معناه: استبطأ الوحيَ.
قوله: (أَهْلكَ) : هو بالنَّصب؛ أي: الزم أهلَك، ويجوز رفعه؛ أي: هم أهلُك؛ أي: العفائف.
قوله: (وَقَالَتْ بَرِيرَةُ) : تَقَدَّم بعضُ ترجمتها رضي الله عنها [6] ، وسأذكر فِيْهِ إشكالًا فيما يأتي في حديثها المُطوَّل.
قوله: (إِنْ رَأَيْتُ) : هي بكسر الهمزة، وإسكان النُّون، نافيةٌ؛ أي: ما رأيتُ.
قوله: (أَغْمِصُهُ) : هو بفتح [7] الهمزة، ثمَّ غين معجمة ساكنة، ثمَّ ميم مكسورة، ثمَّ صاد مهملة، وهاء الضَّمير؛ أي: أعيبُه.
قوله: (حَدِيثَةُ السِّنِّ) : أي: صغيرة السِّنِّ، وسيأتي تاريخ الغَزاة التي اتَّفق فيها حديث الإفك، وعائشة تُوُفِّيَ عليه الصَّلاة والسَّلام وعمرها ثماني عشرة [8] سنة، وأُدخِلت عليه وهي بنت تسعٍ؛ فانظر مِن تاريخ الغزوة كم عمرها إذ ذاك [9] ، وسأذكر قريبًا تاريخ الغزوة في حديث الإفك.
قوله: (الدَّاجِنُ) : هي بدال مهملة، وبعد الألف جيمٌ مكسورةٌ، ثمَّ نون؛ وهو ما يألف البيوتَ مِن الحيوان.
قوله: (وَلَقَدْ [10] ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا) : هذا (الرَّجل) يأتي قريبًا أنَّه صفوان بن المُعَطَّل، وأذكر بعض ترجمته رضي الله عنهُ.