[حديث: نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشاة الصفي]
2629# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بالنُّون، وأنَّ اسمه عبد الله بن ذكوانَ، وكذا تَقَدَّم (الأَعْرَج) : أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، وكذا تَقَدَّم (أَبُو هُرَيْرَةَ) مرارًا.
قوله: (اللِّقْحَةُ) : هي بكسر اللَّام، ويقال: بفتحها، والجمع: اللِّقاح؛ بالكسر ليس غير؛ وهي ذوات الدَّرِّ مِن الإبل [1] ، يقال لها بعد الولادة بشهر وشهرين وثلاثةٍ، ثمَّ هي لبون، و (اللِّقحةُ) : اسمٌ لها في تلك الحال، لا صفةٌ، فلا يقال: ناقةٌ لِقحةٌ، ولكن: هذه لِقحة، فإذا أرادوا الوصف؛ قالوا: ناقةٌ لقوحٌ ولاقحٌ، وقد يقال لهنَّ ذلك وهنَّ حواملُ لم يضعن بعدُ، وقد جاء في الحديث (اللِّقحة) في البقر والغنم، كما جاءت في الإبل، والله أعلم.
قوله: (الصَّفِيُّ) : هي بفتح الصاد المهملة، وكسر الفاء، وتشديد الياء [2] ، على وزان (عَلِيٍّ) ؛ المكبَّر، وهي الكريمة، الغزيرةُ اللَّبن.
قوله: (مِنْحَةً) : هو مَنْصوبٌ منوَّنٌ على التَّمييز.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ وإِسْمَاعِيلُ) : أمَّا (عبد الله بن يوسف) ؛ فهو التَّنِّيسيُّ المشهور، وأمَّا (إسماعيلُ) ؛ فهو ابن أبي أويس عبدِ الله، ابن أخت مالكٍ الإمامِ.
[1] زيد في (ب) : (ليس غير) ، ولعلَّه تكرارٌ.
[2] في (ب) : (الهاء) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 646]