[حديث: فتستطيع أن تطعم ستين مسكينًا]
2600# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه ابن زياد، العبديُّ مولاهم، البصريُّ مُتَرجَمًا، وفيه مقالٌ، وله مناكيرُ اجتنبها أهل الصَّحيح، وكذا تَقَدَّم (مَعْمَرٌ) : أنَّه بميمَين مفتوحتَين، بينهما عينٌ مهملةٌ، وأنَّه ابن راشد، وكذا تَقَدَّم (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم، وتَقَدَّم أنَّ (حُمَيْد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) اثنان يرويان عن أبي هريرة؛ هذا أحدهما: حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ، والثاني: حُمَيد بن عبد الرَّحمن الحِمْيَريُّ، وهذا الثاني ليس له في «البخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى [له] مسلمٌ مُطَوَّلًا؛ فاعلمه.
[ج 1 ص 639]
قوله: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلَكْتُ) : الرَّجل تَقَدَّم أنَّه سلمة بن صخر البياضيُّ، وهو المُظاهِر، وأنَّه جاء: أنَّه سلمان بن صخرٍ، وقد تَقَدَّم الكلامُ عليه مُطَوَّلًا في (الصَّوم) .
قوله: (وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ) : أهله التي وقع بِهَا في نهار [1] رمضان لا أعرفها.
قوله: (فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِعَرَقٍ) : هذا الرَّجل تَقَدَّم أنَّه فروة بن عَمرٍو البياضيُّ، كذا صرَّح به التِّرمذيُّ في (كتاب الظِّهار) من «جامعه» .
قوله: (بِعَرَقٍ) : تَقَدَّم أنَّ (العَرَق) [2] بفتح العين والرَّاء، وسيأتي تفسيره: بالمِكْتَل.
قوله: (وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ) : هو بكسر الميم، ثمَّ كاف ساكنة، ثمَّ مثنَّاة فوقُ مفتوحة، ثمَّ لام، تَقَدَّم أنَّه الزِّنبيل، وقيل: القفَّة، وقال ابن وهب: وعاء يسعُ خمسةَ عشرَ صاعًا إلى عشرين، قال في «المطالع» : (قلت: قاله سعيد في العَرَق [3] ) ، انتهى.
قوله: (مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا) : تَقَدَّم أنَّ (اللَّابةَ) _بغير همزة_: الحرَّةُ، وتَقَدَّم أنَّ الحرَّةَ: أرضٌ تركبها حجارةٌ سودٌ.
قوله: (فَأَطْعِمْهُ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ.
[1] (نهار) : ليس في (ب) .
[2] زيد في النُّسختين: (تَقَدَّم أنَّه) ، وهو تكرارٌ.
[3] في (ب) : (الورق) ، وهو تحريفٌ.