[معلق بكر: ولو وصلت بعض أخوالك كان أعظم لأجرك]
2594# قوله: (وَقَالَ بَكْرٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ: إِنَّ مَيْمُونَةَ [1] ) : أمَّا (بكرٌ) ؛ فهو ابن مضر بن مُحَمَّد المصريُّ مولى شرحبيل ابن حسنة الكنديِّ، تَقَدَّم أعلاه، وأمَّا (عمرو) ؛ فهو ابن الحارث بن يعقوب، أبو أميَّة، الأنصاريُّ مولاهم، المصريُّ، أحد الأعلام، تَقَدَّم مُتَرجَمًا، وأمَّا (بُكَير) ؛ فهو ابن عبد الله بن الأشجِّ، تَقَدَّم أيضًا، وهذا تعليق مجزوم به مُرسَلٌ، وقد تَقَدَّم أعلاه، وقد كرَّره هنا؛ لأنَّه شاهدٌ للبابين؛ لأنَّ كُرَيبًا قال: (إنَّ ميمونة أعتقت) ؛ فذكر قصَّةً لم يدركْها، ولو أدركها؛ كان يكون صحابيًّا.
والحاصل: أنَّ يزيد بن أبي حَبِيب رواها مُسنَدةً مُتَّصِلةً عن بُكَير _وهو ابن عبد الله بن الأشجِّ_ عن كُرَيب، وأنَّ عَمرًا _هو ابن الحارث الذي تَقَدَّم_ رواها عن بُكَير عن كُرَيب مُرسَلةً.
قوله: (بَعْضَ أَخْوَالِكِ) : تَقَدَّم الكلامُ عليه أعلاه، وقبله أيضًا.