[حديث: كان رسول الله يقبل الهدية ويثيب عليها]
2585# قوله: (لَمْ يَذْكُرْ مُحَاضِرٌ وَوَكِيعٌ [1] عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ) : قال الدِّمياطيُّ: (قال البزَّارُ: لا نعلم أحدًا رواه عن هشام عن أبيه عن عائشة إلَّا عيسى بن يونس [2] ؛ يعني: ذِكْرُ عائشة في الإسناد تفرَّد به عيسى، فقد وافق البخاريَّ البَزَّارُ) ، انتهى، وقال التِّرمذيُّ بعد إخراجه من طريق عيسى بن يونس به: (حسنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نعرفه مرفوعًا إلَّا من حديث عيسى) انتهى، أمَّا (مُحَاضِرٌ) ؛ فهو ابن المُوَرِّع [3] ، و (مُحَاضِرٌ) : هو بضَمِّ الميم، وتخفيف الحاء المهملة، وبعد الألف ضادٌ معجمةٌ مكسورةٌ، ثمَّ راء، وأمَّا (المُوَرِّع) ؛ فهو بضَمِّ الميم، وواو مفتوحة، ثمَّ راء مُشدَّدةٍ مكسورةٍ، ثمَّ عينٍ مهملةٍ، كوفيٌّ، يروي عن الأعمش وعاصم الأحول، وعنه: أحمد والذُّهليُّ، صدوق مُغفَّل، تُوُفِّيَ سنة (206 هـ) ، علَّق له البخاريُّ، وروى [عنه] مسلمٌ حديثًا واحدًا، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وله ترجمة في «الميزان» ، وقد تَقَدَّم أيضًا، وأمَّا (وكيعٌ) ؛ فهو ابن الجرَّاح، تَقَدَّم، وهو أحد الأعلام، مشهور جدًّا.