[حديث: يا بنية ألا تحبين ما أحب]
2581# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم أنَّ (إسماعيل) هذا: هو ابن أبي أويس عبد الله، ابن أخت مالك الإمامِ، وتَقَدَّم أنَّ (أَخَاهُ) : عبد الحَمِيد بن أبي أُوَيس، وتَقَدَّم بعض ترجمته، وما قيل فيه، وهو مردود، والله أعلم، وكذا تَقَدَّم (سُلَيْمَان) : أنَّه ابن بلال.
قوله: (يَنْشُدْنَكَ) : هو بفتح أوَّله، وضمِّ ثالثه؛ ومعناه: يسألْنَك اللهَ وباللهِ، وقيل: معناه: يُذكِّرْنَكَ بالله، وقيل: يسألنَ اللهَ برفع أصواتهنَّ، والنَّشيد: الصَّوت، انتهى، والذي يغلب على ظنِّي أنَّ أزواجه لم يُرِدْنَ تذكيره بالله، بل أردْنَ أحدَ المعنيَين المُتقدَّمَين غيرَه، والله أعلم.
قوله: (حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... ) : (إنَّ) : بكسر همزتها، وتشديد النُّون، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (هَلْ تَكَلَّمُ) : هو بفتح أوَّله، وتشديد اللَّام، مَرْفوعٌ، فعلٌ مضارعٌ، محذوف إحدى التَّاءين.
قوله: (الْكَلَامُ الأَخِيرُ قصَّةُ [1] فَاطِمَةَ) : (قصَّة) : مَرْفوعٌ؛ لأنَّه بدل مِن (الكلام) ، وهو [2] مَرْفوعٌ.
قوله: (عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : هذا الرَّجل لا أعرفه بعينِه.
قوله: (وَقَالَ أَبُو مَرْوَانَ) : قال الدِّمياطيُّ: (أبو مروان: يحيى بن أبي زكريَّا الغسَّانيُّ) انتهى، وكذا قال المِزِّيُّ في «أطرافه» ، وهو يحيى بن أبي زكريَّا الغسَّانيُّ الواسطيُّ، يروي عن هشام ويونس بن عبيد، وعنه: مُحَمَّد بن حرب النَّشائيُّ وأيُّوب الوزَّان، ضعَّفه أبو داود، مات سنة (188 هـ) ، انفرد البخاريُّ بالإخراج له [3] ، له ترجمة في «الميزان» ، وتعليقه هذا لم يخرِّجْه أحد من أصحاب الكتب السِّتَّة؛ فاعلمه.