[حديث: اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق.]
2578# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ [1] ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بفتح المُوحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّ لقبَه بُنْدارٌ، وتَقَدَّم ما معنى بُنْدارٌ، وكذا تَقَدَّم (غُنْدرٌ) : أنَّه بضَمِّ الغين المعجمة، وإسكان النُّون، والدَّال بعدها مضمومةٌ ومفتوحةٌ، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم أنَّه قال ذلك له ابنُ جُرَيج، ومعنى (غُنْدُر) : المشغِّب بلغة أهل الحجاز.
قوله: (بَرِيرَةَ) : تَقَدَّم الكلام عليها ومولاة مَنْ كانت.
قوله: (وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ) : (أُهدِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (لحمٌ) : مَرْفوعٌ مُنوَّنٌ [2] نائبٌ مناب الفاعل، وهذا اللَّحمُ كان لحم بقرٍ كما وقع في «مسلم» ، ووقع في «البخاريِّ» : أنَّه أُهدِي لها شاةٌ، فلعلَّ ذلك كانا في بُرْمَةٍ واحدةٍ، أو أنَّ القصَّة تعدَّدت، وفيه بُعْد.
قوله: (قَالَ عَبْدُ الرَّحمن: زَوْجُهَا حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ؟ ... ) إلى آخره: (عبد الرَّحمن) هذا: هو ابن القاسم المذكور في السَّند، وقد تَقَدَّم أنَّ زوجها اسمُه مُغِيث، وقيل: برير، وقيل: مِقْسَم، وأنَّ الصَّحيح: أنَّه كان عَبْدًا.
[1] كذا في النُّسختين؛ جاء حديث (2578) مُتقدِّمًا على حديث (2577) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» بالعكس، وحديث (2577) : ليس في (ق) .
[2] (منون) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 636]