[معلق الليث: اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق]
2560# قوله: (وَقَالَ [1] اللَّيْثُ ... ) إلى آخره: هذا هو اللَّيث بن سعد، و (يونس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابن شهاب) : هو الزُّهريُّ، وهذا تعليق، وقد أخرجه مسلم، لكن من طريق ابن وهب عن يونس، وأخرجه النَّسائيُّ بإسناد عن ابن وهب به ببعضه.
قوله: (إِنَّ بَرِيرَةَ) : تَقَدَّم بعض ترجمتها رضي الله عنها، وقوله: (وَعَلَيْهَا خَمْسَةُ أَوَاقٍ) : تَقَدَّم الكلام على (الأوقية) : أنَّها أربعون درهمًا، وكذا تَقَدَّم الكلام على (نُجِّمَتْ) ؛ أي: قُسِّطت.
قوله: (وَعَلَيْهَا خَمْسُ [2] أَوَاقٍ [3] ) : قال الإسماعيليُّ: الأخبار مُصرِّحة بأنَّها كوتبت على تسع أواقٍ، فإن كان وقع في [4] الأواقي غلط في الكتابة؛ فهي في العدد، خلاف الأخبار الصَّحيحة، وقال: (على خمسة أنجم) ، إنَّما هو في خبر هشام: تسع أواقٍ في كلِّ سنة أوقيةٌ.
قوله: (وَنَفِسَتْ فِيهَا) : هو بكسر الفاء، من النَّفاسة؛ وهي الرَّغبة في الشَّيء.
قوله: (فَأُعْتِقَكِ، فَيَكُونَ) : هما منصوبان، الثَّاني بالعطف، و (إِلَّا) : جواب على جواب الاستفهام، وهو بكسر كاف (فأعتقَكِ) ، وكذا كاف (وَلَاؤُكِ) [5] ؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ) : قيل: المراد بـ (شرط الله) : قوله تعالى: {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] ، وقوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ، وقال القاضي عياض رحمه الله: وعندي أنَّه قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الولاء لمَن أعتق» ، وقد [6] تَقَدَّم.
[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (قال) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليه: (خمسة) .
[3] كذا في النُّسختين، وفي (ق) وهامش «اليونينيَّة» : (أواقي) من رواية أبي ذرٍّ.
[4] (في) : سقط من (ب) .
[5] في (ب) : (الأول) ، وهو تحريفٌ.
[6] (قد) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 633]