[حديث: إن إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم]
2545# قوله: (سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بْن سُوَيْدٍ) : هو بفتح الميم، وإسكان العين المهملة، وراءين، بينهما واوٌ، تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ) : تَقَدَّم الاختلافُ في اسمه، والأصحُّ: جندب بن جنادة، من السَّابقين، أسلم هو وأبوه وأمُّه وأخوه أُنَيسٌ، وقد ذكرت بعض ترجمته، وسيأتي أيضًا، والله أعلم.
[ج 1 ص 630]
قوله: (وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ) : تَقَدَّم ما (الحُلَّة) .
قوله: (وَعَلَى غُلَامِهِ) : تَقَدَّم أنَّ غلامه لا أعرف اسمه.
قوله: (سَابَبْتُ رَجُلًا) : تَقَدَّم أنَّ المسابَبَ هو بلالٌ المُؤذِّن في أوَّل هذا التَّعليق.
قوله: (أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ) : تَقَدَّم أنَّه قال له: يا بن السَّوداء، وأمُّه كانت أَمةً وهي حمامة رضي الله عنها صحابيَّة، وقد تَقَدَّم أنَّ الأفصحَ تعديتُه بنفسه في قوله: (بأمِّه) .
قوله: (خَوَلُكُمْ) : هو بفتح الخاء المعجمة والواو؛ أي: خدمكم، وقد تَقَدَّم.
قوله: (فَأَعِينُوهُمْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.