[حديث: أعتقيها فإن الولاء لمن أعطى الورق]
2536# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بفتح الجيم، وكسر الرَّاء، وأنَّه ابن عبد الحميد، الضَّبِّيُّ القاضي، وكذا تَقَدَّم (مَنْصُور) : أنَّه ابن المُعتمِر، و (إِبْرَاهِيم) : أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ، و (الأَسْوَد) : أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ، مُترجَمين الكلُّ.
قوله: (اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ) : تَقَدَّم الكلام عليها؛ فانظره في أوائل هذا التَّعليق.
قوله: (فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا) : تَقَدَّم الكلام على أهلها مَن هم.
قوله: (الوَرِق) : تَقَدَّم أنَّ فيه أربعَ لغاتٍ؛ ثلاث مشهورات، والرَّابعة: وَرَق؛ بفتح الواو والرَّاء، حكاها الصَّغانيُّ مُحَمَّد بن الحسن اللُّغويُّ في كتابِ له مُفرَدٍ، فيه قراءاتٌ شواذٌّ وغرائبُ مِن اللُّغة.
قوله: (فَخَيَّرَهَا مِن زَوْجِهَا) : اسم زوجها: مُغيْث؛ بالغين المعجمة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ ثاء مثلَّثة، ويقال: بَرِير، وقيل: مِقْسَم، واختُلِف فيه: هل هو عبدٌ _وهو الأصحُّ_ أم حرٌّ، وسأذكره بأبسطَ مِن هذا إن شاء الله تعالى.
[ج 1 ص 628]