[حديث: احتجبي منه يا سودة بنت زمعة]
2533# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ) : تَقَدَّم الكلامُ عليه، ورَدُّ كلامِ مَن قال: إنَّه أسلم، والصَّحيح: أنَّه لم يسلم.
[ج 1 ص 627]
قوله: (أَنْ يَقْبِضَ [إِلَيْهِ] ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ) : تَقَدَّم (ابن وَلِيدَة زَمْعَة) : صحابيٌّ مشهور، اسمه عبد الرَّحمن، وتَقَدَّم أنَّ الوَليدة لا أعرف اسمها غير أنَّها يمانيَّةٌ.
قوله: (زَمَنَ الْفَتْحِ) : تَقَدَّم غير مرَّةٍ أنَّ الفتح كان في رمضان سنة ثمان، واختُلِف كم كان في الشَّهر على أقوالٍ ذكرتها فيما سلف، وتأتي أيضًا في (الفتح) .
قوله: (بِعَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه صحابيٌّ مشهور، وتَقَدَّم ما وقع في نسبه من الوَهم لبعض الحُفَّاظ، وهو بغير إضافة.
قوله: (فَإِذَا هُوَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ) : الضَّمير في (به) راجعٌ على (أخي) ؛ يعني: عتبة بن أبي وقَّاص.
قوله: (يَا عَبْد بْنَ زَمْعَةَ) : تَقَدَّم أنَّ (عبدَ) يجوز فتحه وضمُّه، وأنَّ (ابنَ) مفتوحٌ، وقد حكى ابن مالك ضمَّه في «التَّسهيل» ، وقَدَّمتُ الكلام على ذلك مُطَوَّلًا في أوائل هذا التَّعليق، وكذا إذا كان (ابن) بين غير علمين.