[حديث: لما أقبل أبو هريرة ومعه غلامه وهو يطلب الإسلام]
2532# قوله: (فَضَلَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ [1] ) : كذا في أصلنا وعليه ضبَّةٌ، وفي الهامش ما صورتُه: (صوابه: فأضلَّ) انتهى، قال ابن قُرقُول: (الوجه: «فأضلَّ» أو «ضلَّ أحدهما من صاحبه» ) انتهى.
قوله: (أَمَا إنِّي أُشْهِدُكَ) : تَقَدَّم الكلام على (أَمَا) و (إِنَّه) أعلاه.
[1] في هامش (ق) : (قال القاضي عياض: قال أبو زيد: أضللت الدَّابَّة والصَّبيَّ وكلَّ ما ذهب عنك بوجه من الوجوه، وإذا كان معك مقيمًا فأخطأته؛ فهو بمنزلة ما لم يبرح؛ كالدَّار والطَّرائق: تقول: قد ضللتُه ضلالةً، وقال الأصمعيُّ: ضللت الدَّار والطَّريق، وكلَّ ثابت لا يبرح، وأضللت الدِّرهم وكلَّ شيء ليس بثابت، فعلى هذا الوجه هنا أن يقال: فأضلَّ أحدهما أو ضلَّ أحدهما من صاحبه) .
[ج 1 ص 627]