فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 13362

[حديث: إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها]

2528# قوله: (وحَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم في أوَّل هذا التَّعليق أنَّه عبد الله بن الزُّبير الحُمَيديُّ المكِّيُّ، وتَقَدَّم أنَّه بضَمِّ الحاء، وفتح الميم، ولماذا نُسِب، وهو أوَّل شيخ روى عنه البخاريُّ في هذا «الصَّحيح» .

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة [1] ، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (مِسْعَرٌ) : أنَّه ابن كِدَام، وتَقَدَّم بعض ترجمته.

قوله: (مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورهَا) : يجوز في (صدورها) الرَّفع والنَّصب، وبهما ضُبِطَ في أصلنا بالقلم، فالرفع ظاهر، والنَّصب على أنَّه مفعولٌ ثانٍ، وقيل: إنَّ (وسوس) قاصرٌ، والجواب: أنَّه تضمَّن معنى: (حدَّث) ، كما جاء في الرِّواية الأخرى، والله أعلم، وفي أصلنا حاشيةٌ، والظَّاهر أنَّها بخطِّ الإمام عزِّ الدِّين بن الحاضريِّ، ولفظها: رُوِي (صدورُها) _يعني: بالرَّفع_ قال: وهو الأصل، وهو ظاهر، وروى أبو ذرٍّ: (صدورَها) ؛ بفتح الرَّاء على أنَّه مفعول، مع أنَّ (وسوس) قاصرٌ، فقال شيخنا: (وسوس) تضمَّن معنى: (حدَّث) ، كما جاء في الرِّواية الأخرى، فلهذا نَصَب (صدورَها) ، انتهت.

قوله: (أَوْ تَكَلَّمْ) : هو بفتح أوَّله، وتشديد اللَّام، وهو محذوف إحدى التَّاءين.

[1] زيد في (ب) : (الإمام) .

[ج 1 ص 627]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت