[حديث: ما أصبح لآل محمد إلا صاع]
2508# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : تَقَدَّم أنَّ هذا هو الفراهيديُّ الحافظ، وأنَّه منسوب إلى فُرهود جدِّه، وتَقَدَّم أنَّ النِّسبة إلى فرهود: فراهيديٌّ وفرهوديٌّ، وتَقَدَّم أيضًا أنَّ (هِشَامًا) هذا: هو ابن أبي عبد الله [1] الدَّستوائيُّ، أبو بكر [2] البصريُّ.
قوله: (وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دِرْعَهُ) : تَقَدَّم أنَّ هذه الدِّرعَ هي التي يُقال لها: ذات الفضول، وأنَّ له عليه الصَّلاة والسَّلام سبعَ أدراع، وأنَّ الشَّعير المأخوذ كان ثلاثينَ صاعًا، وقد تقدمت الرِّوايات في ذلك.
قوله: (وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ) : (الإِهَالة) ؛ بكسر الهمزة: كلُّ ما يؤتدم به من الأدهان، قاله أبو ذرٍّ، وقال الخليل: الإلية تُقطَّع صغارًا ثمَّ تُذَاب، وقد تَقَدَّم، وتَقَدَّم أنَّ (السَّنِخَة) : المتغيِّرة الرَّائحة.
قوله: (إلَّا صَاعٌ) : تَقَدَّم كم زنة الصَّاع بالخلاف فيه.