[حديث: على ما توقد هذه النيران؟]
2477# قوله: (تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ) : تَقَدَّم أنَّ (خيبر) في آخر السَّادسة، أو في أوَّل السَّابعة، وتَقَدَّم سببُ الاختلاف فيما مضى.
قوله: (تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ) : (تُوقَدُ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (النِّيرَانُ) : مَرْفوعٌ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (عَلَى الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ) : هو بفتح الهمزة والنُّون، قال ابن قُرقُول: (كذا ذكره البخاريُّ عن ابن أبي أُوَيس) ، انتهى، وسيجيء هذا هنا، قال ابن قُرقُول: (وكذا قيَّدناه عن أبي بحر في «مسلم» ، وكذا قيَّده الأَصيليُّ، وابن السَّكن، وأبو ذرٍّ، وأكثر روايات الشُّيوخ فيه: بكسر الهمزة، وسكون النُّون، وكلاهما صحيح) .
قوله: (وَأَهرِيقُوهَا [1] ) : هو بفتح الهمزة والهاء، ويجوز سكون الهاء، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَلَا نُهرِيقُهَا) : (أَلا) : للاستفتاح، مُخفَّفة، و (نُهرِيقُهَا) : بضَمِّ النون، وفتح الهاء وتُسكَّن.
قوله: (كَانَ ابْنُ أَبِي أُويْسٍ) : هو إسماعيل بن أبي أويس عبد الله، شيخ البخاريِّ ومسلم، وهو ابن أخت مالكٍ الإمامِ، تَقَدَّم مرارًا.