[حديث: لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا]
2476# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن المَدينيِّ، تَقَدَّم مرارًا، الحافظ المشهور.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، أحد الأعلام، و (الزُّهْرِيُّ) تَقَدَّم أعلاه [1] وقبله مرارًا، و (سَعِيدُ بْنُ المسيّب) : تَقَدَّم مرارًا أن ياءَه بالفتح والكسر، وأنَّ غيره ممَّن اسمه المسيّب لا يقال إلَّا بالفتح، وأنَّ (أَبَا هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر، تَقَدَّم أعلاه وقبله مرارًا.
قوله: (وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ) : تَقَدَّم الكلام عليه في (باب شراء المملوك من الحربيِّ وعتقِه) ، وعلى رواية: (والقرد) ، وعزوها.
قوله: (وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ) : تَقَدَّم أنَّ معناه: أن يُسقِطَ حكمَها، فلا يَقْبَلُ إلَّا الإسلامَ، وقيل: يَضعُها على كلِّ كافر؛ لِغلبته وظُهوره، وقيل: يَقتل كلَّ مَن كان يؤدِّيها؛ لِنَبذهم العهد وخُروجهم مع الدَّجال، والله أعلم.