[حديث: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه]
2441# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذَكيُّ الحافظ، وتَقَدَّم لماذا نُسِب، وكذا تَقَدَّم (هَمَّامٌ) : أنَّه ابن يحيى العَوْذِيُّ الحافظُ مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ) : هو بضَمِّ الميم، وإسكان الحاء المهملة، ثمَّ راء مكسورة، ثمَّ زاي، وهو بصريٌّ، يروي عن ابن مسعود وابن عمر، وعنه: قتادة، وعاصم الأحول، وعدَّةٌ، وكان ثقةً بكَّاءً واعظًا خاشعًا، مات سنة (74 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.
قوله: (آخِذٌ بِيَدِهِ) : (آخِذٌ) ؛ بمدِّ الهمزة، وكسر الخاء، اسم فاعلٍ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ) : هذا الرجل لا أعرفه.
قوله: (فِي النَّجْوَى) : هي مساررة اللهِ عبدَه.
قوله: (إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ ... ) إلى آخره: ليس هذا لجميع المؤمنين، وإنَّما هو لبعضهم، والله أعلم.
قوله: (كَنَفَهُ) : (الكَنَف) ؛ بفتح الكاف والنُّون: السِّتر؛ أي: يستره ولا يفضحه، وقد يكون (كنفه) هنا: عفوه ومغفرته، وقد صحَّفه بعض المُحدِّثين، فقال: (كتفه) ، وهو قبيح، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (فَيُعْطَى) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (كِتَابَ) : مَنْصوبٌ مفعولٌ ثانٍ.
قوله: (فَيَقُولُ الأَشْهَادُ) : هم الأنبياء، أو الملائكة، أو الخلائق، أو الأنبياء والمرسلون والملائكة والمؤمنون والأجساد.
[ج 1 ص 609]