[حديث: لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة]
2412# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذَكيُّ [1] ، وتَقَدَّم لماذا نُسِب، وكذا تَقَدَّم (وُهَيْبٌ) : أنَّه ابن خالد مرارًا.
قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى) : هذا هو عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، تَقَدَّم بعض ترجمته، وأبوه هو يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازنيُّ، تَقَدَّم أيضًا، و (أَبُو سَعِيدٍ) : سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ الصَّحابيُّ، مشهورٌ، تَقَدَّم أيضًا.
[ج 1 ص 601]
قوله: (جَاءَ يَهُودِيٌّ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ؛ ضَرَبَ وَجْهِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّ هذا اليهوديَّ لا أعرفه.
قوله: (قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّم أنَّ هذا الرَّجل الأنصاريَّ لا أعرفه.
قوله: (لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ) : تَقَدَّم قريبًا جدًّا الجوابُ عنه؛ فانظره.
قوله: (فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ) : تَقَدَّم قُبَيل هذا الكلامُ عليه، والجواب الحسنُ: أنَّ الرَّاوي أدخل حديثًا في حديثٍ، قاله المِزِّيُّ؛ فانظره.
[1] زيد في (ب) : (الحافظ) .