[حديث: جد له فأوف له الذي له]
2396# قوله: (حَدَّثَنَا أَنَسٌ) : هذا هو أنس بن عياض، و (هِشَام) بعده: هو ابن عروة.
قوله: (ثَلَاثِينَ وَسْقًا) : تَقَدَّم أنَّ (الوَسق) بفتح الواو وكسرها، وأنَّه ستُّون صاعًا، تَقَدَّم ذلك غير مرَّةٍ.
قوله: (لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ) : قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: (إنَّه أبو الشَّحم، قال: كذلك رأيته في «المنتقى من تاريخ ابن عساكر» في ترجمة جابر) انتهى، وكذا قال بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين، لكن قال: رواه الواقديُّ في «المغازي» .
قوله: (فَاسْتَنْظَرَهُ جَابِرٌ) : أي: طلب منه أن يُؤخِّرَه.
قوله [1] : (فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ) : هو رُباعيٌّ؛ أي: يُؤخِّرُه.
قوله: (ثَمَرَ نَخْلِهِ) : هو بالمثلَّثة في أصلنا.
قوله: (وفَضَلَتْ) : يجوز في الضَّاد الفتحُ والكسرُ؛ يقال: فَضَلَ _بفتح الضَّاد_ يفْضُلُ؛ بضمها، وفيه لغة أخرى: فَضِلَ _بكسر الضَّاد_ يفْضَلُ؛ بفتحها؛ كـ (حَذِرَ يَحْذَرُ) ، حكاها ابن السِّكِّيت، وفيه لغةٌ ثالثةٌ مُركَّبةٌ منهما: فَضِل _ بالكسر_ يفْضُل؛ بالضَّمِّ، وهو شاذٌّ لا نظيرَ له، قاله الجوهريُّ.
قوله: (أَخْبِرْ ذَلِكَ ابْنَ الْخَطَّابِ) : (أَخبِرْ) : فعلُ أَمرٍ، و (ابنَ) : مَنْصوبٌ مفعولٌ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (لَيُبَارَكَنَّ فِيهَا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ أيضًا.