[معلق الليث: إنكم سترون بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوني]
2377# قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، وليس هو في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، وقال شيخنا: قال أبو نعيم: ذكر البخاريُّ حديث اللَّيث بلا رواية، وأُراه كان عنده عن عبد الله بن صالح؛ فلذلك أرسله، انتهى، وعبد الله بن صالح كاتب اللَّيث: أخرج له البخاريُّ في «التاريخ» ، والصَّحيح: أنَّه روى عنه في «الصَّحيح» ، وستأتي روايته عنه في (سورة الفتح) إن شاء الله تعالى.
قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : تقدَّم أنَّ هذا هو [1] الأنصاريُّ.
قوله: (حَلَبِ الإِبِلِ [2] عَلَى الْمَاءِ) : (حَلَب) : بفتح الحاء واللَّام، وكذا هو في أصلنا، وعليه تصحيح، والحَلَب: اللَّبن المحلوب ومصدر حلب النَّاقة
[ج 1 ص 594]
يحلبها حَلَبًا؛ بالفتح، كذا في «الصِّحاح» ، وفي «القاموس» : الحَلَبُ والحَلْب: استخراج ما في الضِّرع من اللَّبن، وقد تقدَّم، وقال ابن قرقول: ومن حقِّها حلْبها على الماء؛ بإسكان اللَّام ضبطناه، اسم الفعل، وذكره أبو عُبيد بفتح اللَّام، وكلاهما صحيح، وبالفتح ضبطناه أيضًا في ترجمة البخاريِّ، وهو الذي حكاه النُّحاة في قولهم: (احلُب حَلَبًا، لك شطرُه) ، وقد يكون الحلب بمعنى: المحلوب؛ وهو اللَّبن، انتهى.