فهرس الكتاب

الصفحة 4541 من 13362

[حديث: يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم]

2368# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد) : الظاهر أنَّه المسنديُّ، وقد تقدَّم بعض ترجمته، ولِمَ قيل له: المسنديُّ، وذكرت فيه قولين، وكذا تقدَّم (مَعْمَرٌ) : أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة ساكنة، وأنَّه ابن راشد، وكذا تقدَّم (أَيُّوب) : ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.

قوله: (وكَثِير بن كَثِيرٍ) : هو مجرور، وجرُّه ظاهر، وإنَّما قيَّدته؛ لأنِّي رأيت في نسخة صحيحة كذلك، وكتب في الحاشية: (كَثِيرُ بنُ كَثِير) بضمِّ الرَّاء والنُّون، ثمَّ عزا هذه النُّسخة إلى نسخة دار الذهب، وكأنَّه مكان ببغداد فيه نسخة صحيحة.

و (كَثِير) ؛ بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وكذا أبوه: ابن المطَّلب بن أبي وداعة، يروي عن أبيه وجماعة، وعنه: ابن عيينة وجماعة، ثقة، وكان شاعرًا، وقد وثَّقه أحمد وابن مَعِين، وهو قليل الحديث، وقال النَّسائيُّ: لا بأس به، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.

قوله: (يَرْحَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ) : تقدَّم أنَّها آجر، ويقال فيها: هاجر، وتقدَّم من أين هي رضي الله عنها.

قوله: (مَعِينًا) : هو بفتح الميم، وكسر العين، وهذا ظاهر؛ ومعناه: ظاهر جارٍ.

[ج 1 ص 591]

قوله: (وأقْبَلَ جُرْهُمُ) : هو بضمِّ الجيم، وإسكان الرَّاء، وضمِّ الهاء، فإن شئتَ؛ صرفتَه، وإن شئتَ؛ لم تصرفْه، وهم حيٌّ من اليمن، أصهار إسماعيل، وسيجيء في (كتاب الأنبياء) إن شاء الله تعالى نسبتُهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت