[حديث وضوء عبد الله ابن عباس]
140# قوله: (أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ) : هو بفتح اللَّام.
قوله: (أَخَذَ غرْفَةً) : تقدَّم الكلام أعلاه على الغرفة [1] .
قوله: (وَاسْتَنْشَقَ) : اعلم أنَّ الاستنشاق جذبُ الماء بالنفس إلى داخل المنخر، والاستنثار: إخراجه بالنفس من الأنف، هذا هو الصَّحيح، وقال ابن قتيبة: (هما سواء، مأخوذ من النثرة، وهي الأنف) ، ولم يقل شيئًا، وقد فرَّق بينهما في قوله: «فليجعل في أنفه ماء، ثمَّ لينتثر [2] » ، فدلَّ على أنَّهما غيران كما ذكرت.
قوله: (فَغَسَلَ [3] بِهَا [4] يَدَهُ اليُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ) : قال شيخنا الشَّارح:(لَمْ يذكر في هذا الحديث أخذ للماء للرأس، فقال بعضهم: فيه مسح الرَّأس بفضل الذراع،
[ج 1 ص 76]
وفي «أبي داود» : أنَّه عليه السَّلام مسح رأسه من فضل كان في يده، وهذا قول الأوزاعيِّ، والحسن، وعروة، وقال الشافعيُّ ومالك: لا يجزئه أنْ يمسح بفضل ذراعيه ولا لحيته، وأجازه ابن الماجشون: في بلل اللِّحية إذا نفذ منه الماء، وقال القاضي عبد الوهَّاب: يشبه أن يكون قول مالك: «لا يجزئه» عبارة عن شدَّة الكراهية) انتهى.
[1] زيد في (ب) : (أعلاه) .
[2] في (ب) و (ج) : (لينثر) ، وكلاهما مروي.
[3] في (ج) : (فيغسل) .
[4] (بها) : مثبت من (ب) .