[حديث: دنت مني النار حتى قلت: أي رب وأنا معهم]
2364# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تقدَّم أنَّه سعيد ابن أبي مريم الحكم بن مُحَمَّد بن سالم، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ) : أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة زُهير، مُؤذِّن ابن الزُّبير وقاضيه، تقدَّم مُتَرجَمًا، وتقدَّمت (أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْرٍ) رضي الله عنهما.
قوله: (وَإِذَا [1] امْرَأَةٌ) : هذه المرأة تقدَّم أنَّها من بني إسرائيل، كما في «مسلم» ، وفيه: أنَّها حميريَّة، فلعلَّ أباها من بني إسرائيل وأمَّها حميريَّة، أو بالعكس، أو إلى أحدهما بالحلف، والآخر بالنَّسب، أوأنَّها من بني إسرائيل سكنت مدينة حمير؛ وهي اليمن، وهي كافرة، كما في «تاريخ أصبهان» لأبي نعيم، و «البعث» للبيهقيِّ، وأبداه القاضي عياض احتمالًا، وأنكره النَّوويُّ.
قوله: (تَخْدِشُهَا) : هو بكسر الدَّال المهملة، وهذا ظاهر.