[حديث: في كل كبد رطبة أجر]
2363# قوله: (عَنْ سُمَيٍّ) : تقدَّم غير مرَّةٍ أنَّه بضمِّ السِّين المهملة، وفتح الميم، ثمَّ ياء مشدَّدة، وزان (عُلَيٍّ) ؛ مصغَّرًا، وهو مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (أَبُو صَالِحٍ) : أنَّ اسمه ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات مُتَرجَمًا، وكذا [1] (أَبُو هُرَيْرَةَ) ، وأنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي؛ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ) : هذا لا أعرف اسمه، والظَّاهر: أنَّه مِن الأمم قبلنا، والله أعلم.
قوله: (الثَّرَى) : هو التُّراب النَّديُّ، وهذا معروف.
قوله: (لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ منِّي [2] ) : (مثلُ) : مرفوع فاعل، و (هذا) : مفعول، وقال شيخنا: (قال ابن التِّين: ضُبِط بنصب لام «مثل» ؛ على تقدير أنَّ الكلب بلغ مبلغًا مثل الذي بلغ بي، ويصحُّ رفعه؛ على تقدير أن يكون «هذا» في موضع النَّصب ... ) إلى أن قال: (وهو ما ضبطه الدِّمياطيُّ بخطِّه) انتهى.
[ج 1 ص 590]
قوله: (فَمَلَأَ) : هو مهموز الآخر، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (رَقِيَ) : هو بكسر القاف، ويجوز فتحها، وفيه لغة ثالثة، ذكرها كلَّها ابن قرقول، ولفظه: وضبطناه عن ابن عتَّاب [3] وابن حمدين: (فرقأ) ، وكلاهما مقولان، والأوَّل: أفصح، والهمزة مع فتح القاف: لغة طيِّئ قليلة، انتهى.
قوله: (فَشَكَرَ اللهُ لَهُ) : الاسم الجليل: مرفوع فاعل، وشكرُ اللهِ العبدَ: هو إثابته، وتزكية ثوابه، ومضاعفته، وقيل: معناه: قَبِلَ عمله، وقيل: أثنى عليه بذلك، وذكره لملائكته، ولعلَّ الإثابة وقبول العمل واحد، ويحتمل أن يكونا اثنين، والله أعلم.