[حديث: اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك]
2362# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: أَخْبَرَنَا [1] مَخْلَدٌ بْنُ يَزِيْد الحَرَّانِي) : قال [2] الجَيَّانيُّ: (وقال _يعني: البخاريُّ_ في «الجمعة» ، و «البيوع» ، و «بدء الخلق» ، و «ذكر الملائكة» ، و «المرضى» ، و «اللِّباس» ، و «الوصايا» ، وفي «باب ما يُنهى من دعوة الجاهليَّة» : «حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا مَخْلد بن يزيد الحرَّانيُّ» ، نسبه شيوخنا: «مُحَمَّد بن سلَام» ، كذلك في مواضع من آخر الكتاب) انتهى، وسيأتي بُعَيد هذا في كلام الدِّمياطيِّ ما يقوِّيه، وقد رأيته كذلك منسوبًا في [3] نسخة صحيحة، وعليه علامة الفربريِّ، وراجعت «أطراف المِزِّيِّ» ؛ فلم أره نَسَبَه، بل قال: (مُحَمَّد عن مَخْلد) ، وقال شيخنا: (إنَّه ابن سلَام) نقل ذلك عن أبي نعيم والجَيَّانيِّ.
قوله: (أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الحَرَّانِيُّ) : هو بفتح الميم، وإسكان الخاء، قال الدِّمياطيُّ: كنيته أبو الحسن، كذا كنَّاه أبو حاتم والنَّسائيُّ، وكنَّاه البخاريُّ ومسلم: أبا خداش، وكنَّاه أبو زرعة أبا يحيى، مات سنة (193 هـ) ، روى عنه: مُحَمَّد بن سلَام البيكنديُّ، انتهى.
قوله: (أخْبَرنا [4] ابْنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، وكذا تقدَّم (ابْنُ شِهَابٍ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا [مِنَ الأَنْصَارِ] خَاصَمَ الزُّبَيْرَ) : تقدَّم الكلام على هذا الرَّجل قريبًا، وكذا تقدَّم أنَّ هذا مرسل، وأنَّ المسند الموصول منه قولُه: (فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللهِ إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ ... ) إلى آخره، وقد جعله المِزِّيُّ كلَّه [5] مسندًا متَّصلًا، والله أعلم، كما قدَّمته، وكذا تقدَّم (آنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟) ، وكذا (اسْقِ) : أنَّه ثلاثيٌّ ورباعيٌّ، وكذا (الْجَدْر) .
قوله: (قَالَ لِي ابْنُ شِهَابٍ: فَقَدَّرَتِ الأَنْصَارُ ... ) إلى قوله: (إِلَى الْكَعْبَيْنِ) : قال شيخنا: قال الدَّاوديُّ: ليس بمحفوظ، والمحفوظ: أنَّه قال له أوَّل مرَّةٍ: «أَمسِكْ إلى الكعبين» ؛ فلمَّا أغضبه؛ قال: «احبس حتى يرجعَ إلى الجدر» ، انتهى.
[1] في النسختين: (حَدَّثَنَا) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .
[2] في (ب) : (فذكر) .
[3] في (ب) : (كذلك مكتوبًا وفي) .
[4] في «اليونينيَّة» : (أخبرني) .