[حديث: يا زبير اسق ثم أرسل]
2361# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد، ومرَّة مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (عَبْدُ اللهِ) : أنَّه ابن المبارك شيخ خراسان، و (مَعْمَرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة، وهو ابن راشد، وتقدَّم (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا) : هذا مُرسلٌ؛ لأنَّه حكى قصَّة لم يدركها، فهي مرسلة، وبعده: (قَالَ الزُّبَيْرُ ... ) إلى آخره: هذا مُسنَد موصول، وعمله كلُّه على أنَّه موصول، وقد تقدَّم قبله من حديث المِزِّيِّ: (عروة عن عبد الله بن الزُّبير) ، وتقدَّم ما قاله فيه أبو عبد الله.
قوله: (خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا) : تقدَّم الكلام على هذا الرَّجل قريبًا، وما فيه، وكذا: (أَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ) ؛ بفتح الهمزة، وفي الأصل: الفتح والكسر، وله معنًى صحيح، ولكن لم أرهم قيَّدوه إلَّا بالفتح، وكذا تقدَّم (الْجَدْر) قريبًا.
قوله: (ثمَّ أَمْسِكْ) : هو بقطع الهمزة، رباعيٌّ ساكنٌ، فعلُ أمرٍ.
[ج 1 ص 590]