[حديث: أمر النبي بالنخل فقطع]
2326# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا هو التَّبُوذكيُّ [1] ، تقدَّم، وتقدَّم لماذا نُسِب، وكذا تقدَّم (جُوَيْرِيَةُ) : أنَّه ابن أسماء مُتَرجَمًا.
قوله: (وَهْيَ الْبُوَيْرَةُ) : هي بضمِّ الموحَّدة، ثمَّ واو مفتوحة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راء مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث: موضع من بلد النضير، وفي «تاريخ المدينة المشرَّفة» للإمام زين الدين بن حسين المراغي الأصل _من مراغة الصَّعيد_: (البُوَيْرَة: في قبلة مسجد قباء إلى جهة المغرب، وفيها أُطمٌ خرابٌ) انتهى.
قوله: (وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ: وهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... ) ؛ البيت: سيأتي في حديث بني النضير تنبيهٌ في ذلك، وهو حسن.
قوله: (وهَانَ عَلَى سَرَاةِ) : (السَّراة) : السَّادات، واحدهم: سريٌّ، وقد تقدَّم كلام السُّهيليِّ في ذلك، وتعقُّبُه النُّحاةَ وغيرَهم.
قوله: (مُسْتَطِيرُ) : هو المُنتشِر في الأفق، لا [2] الصَّاعد، وخلافه المُستطِيل؛ وهو الصَّاعد إلى الأفق.