[حديث: من اقتنى كلبًا لا يغني عنه زرعًا ولا ضرعًا]
2323# قوله: (عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ) : هو بضمِّ الخاء المعجمة، وفتح الصَّاد المهملة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ فاء مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث، وهذا ظاهر عند أهله.
قوله: (سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ، رَجُلًا مِنْ أَزْدٍ شَنُوءَةَ) : (سفيان) هذا: هو أزديٌّ شَنَائيٌّ، وبعضهم يقول: نمريٌّ، ويقال فيه: النُّميريُّ، صحابيٌّ مدنيٌّ، روى عنه: السَّائب بن يزيد، وابن الزُّبير، وأخوه عروة، له في الكتب حديث: «من اقتنى كلبًا» ، وحديث: «والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» ، قال ابن عبد البَرِّ: (ورواية ابن الزُّبير والسَّائب بن يزيد عنه تدلُّ على جلالته، وقدم موته) انتهى.
و (شَنوءة) على (فَعولة) : التَّقزُّز؛ وهو التَّباعُدُ من الأدناس؛ ومنه: أزد شَنُوءَة يُنسَب إليها: شنائيٌّ، قال ابن السِّكِّيت: رُبَّما [1] قالوا: أزد شَنُوَّة؛ بالتَّشديد غير مهموز، وينسب إليها: شَنوِّيٌّ، وقال شيخنا مجد الدِّين في «القاموس» : (وأزد شنوءة _وقد تُشدَّد الواو_: قبيلة سُمِّيت لشنآنٍ بينهم) .
[ج 1 ص 581]
[1] في (ب) : (وبما) ، وهو تحريفٌ.