[حديث: جيء بالنعيمان شاربًا فأمر رسول الله من كان في البيت ... ]
2316# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ) : تقدَّم أنَّه مُحَمَّد بن سلَام، وأنَّ الصَّحيح في (سلَام) : التخفيف، تقدَّم، وتقدَّم (عَبْد الْوَهَّابِ الثَّقَفِي) : أنَّه عبد الوهَّاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثَّقفيُّ أبو مُحَمَّد الحافظ، أحد أشراف البصرة مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (أَيُّوب) : أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، وكذا تقدَّم (ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ) : أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة، واسم (أبي مُلَيكة) زُهير التَّيميُّ مُتَرجَمًا، وقدَّمت أنَّ زُهيرًا صحابيٌّ.
قوله: (جِيءَ بِالنُّعْمَانِ _أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ [1] _ شَارِبًا [2] ) : والصَّواب: النُّعمان، قال الدِّمياطيُّ: (هو النُّعمان بن عَمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن النَّجَّار، شهد العقبة، وبدرًا، وأُحُدًا، والمشاهد كلَّها، وبقي حتى تُوُفِّيَ في خلافة معاوية) انتهى، واعلم أنَّ اسمه النُّعمان مكبَّرًا، ثمَّ صُغِّر، صحابيٌّ مشهور مزَّاح، وقصَّته مع سويبط مشهورة، وسيجيء بأطولَ من هذا، وأُنبِّه فيه على وَهم وقع في «ابن ماجه» إن شاء الله تعالى.