قوله: (لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : هو بضمِّ النُّون، وكسر العين، فعلى هذه: (النَّبيَّ) : منصوب مفعول، وفي نسخة: (ليَطَعم) ؛ بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكل، فعلى هذه: (النَّبيُّ) : فاعل مرفوع.
قوله: (أَوَّهْ أَوَّهْ) : قال ابن قرقول: هما بالقصر، وتشديد الواو، وسكون الهاء، وقيل: بمدِّ الهمزة، قالوا: ولا معنًى لمدِّها إلَّا لبُعد الصَّوت، وقيل: بسكون الواو، ومن العرب من يمدُّ الهمزة، ويجعل بعدها واوين، فيقولون: آوَوْه، كلُّه بمعنى: التَّحزُّن، ولفظ «النهاية» : (أوْهِ) ؛ يقولها الرَّجل عند الشِّكاية والتَّوجع، وهي ساكنة الواو، مكسورة الهاء، ورُبَّما قلبوا الواو ألفًا، فقالوا [3] : آه من كذا، ورُبَّما شدَّدوا الواو، وكسروها [4] ، وسكَّنوا الهاء، فقالوا: أوِّهْ [5] ، ورُبَّما حذفوا الهاء، فقالوا: أوِّ، وبعضهم يفتح الواو مع التَّشديد، فيقول: أوَّهْ.
قوله: (عَيْنُ الرِّبَا) : (عينُ) : مرفوع خبر مبتدأ محذوف؛ تقديره: هذا الفعل، أو فعلك، أو نحو ذلك.
[1] في (ب) : (وروى) .
[2] في «اليونينيَّة» : (رديٌّ) ، وفي (ق) بالهمز والتشديد معًا.
[3] في النُّسختين: (فقال) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[4] في النُّسختين: (وكسرها) ، والمثبت موافق لما في «النِّهاية» .
[5] في (أ) : (أوَّه) ، والمثبت موافق لما في «النِّهاية» .
[ج 1 ص 579]