فهرس الكتاب

الصفحة 4442 من 13362

[معلق عثمان: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة]

2311# قوله: (وَقَالَ عثمان بْنُ الْهَيْثم [1] ) : (عثمان) هذا: مؤذِّن البصرة، عن عوف وابن جُرَيج، وعنه: البخاريُّ، والكجِّيُّ، وأبو خليفة، مات سنة (218 هـ) ، قال أبو حاتم: كان يُلقَّن بأخرة، وقال الدَّراقطنيُّ: صدوق كثير الخطأ، له ترجمة في «الميزان» ، أخرج له البخاريُّ، وروى النَّسائيُّ عن رجل عنه في «اليوم واللَّيلة» .

وقد تقدَّم أنَّ البخاريَّ إذا قال: (قال فلان) وفلان المعزوُّ إليه القول شيخُه _كهذا_؛ أنَّه يكون مسندًا متَّصلًا، ويكون قد أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا مُطوَّلًا، والله أعلم، وقد ذكره البخاريُّ كما هنا في (صفة إبليس) ، وفي (فضائل القرآن) ، وقد أخرجه النَّسائيُّ في «اليوم والليلة» : عن إبراهيم بن يعقوب عنه به.

قوله: (فَأَتَانِي آتٍ) : سيأتي أنَّه شيطان.

قوله: (قَدْ كَذَبَكَ) [2] : هو بتخفيف الذَّال؛ أي: حدَّثك حديث كذبٍ، وهذا معروف جدًّا، وكذا الثَّانية.

قوله: (إِنَّكَ تَزْعُمُ) : (إنَّ) ؛ بكسر الهمزة، ويجوز فتحها.

قوله: (يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا) : (ينفعُك) : مرفوع، وجواب الأمر: (أُعَلِّمْكَ) .

قوله: (إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ) : تقدَّم أنَّ الأفصح في اللَّازم _مثل هذا_: القصر، وأنَّ الأفصح في المتعدِّي: المدُّ.

قوله: (وَلَا يَقرُبُكَ [3] ) : هو في أصلنا: بفتح أوَّله، وضمِّ الراء، وضمِّ الموحَّدة أيضًا، والذي أحفظه: (يَقرَبك) ؛ بفتح أوَّله، وفتح الراء، من قَرِبَ يَقرَبُ، وهو متعدٍّ، والذي في الأصل يكون لازمًا، ويعكِّر عليه تعدِّيه؛ وهو قوله: (يقربك) ، وفي ضبط ما في الأصل نظرٌ، وغالب ظنِّي أنَّ هذا الضَّبط طارئ على النُّسخة، وأمَّا ضمُّ الموحَّدة؛ فهو جائز على القطع، ولكنَّ الأَولى نصبها عطفًا على (لن يزال) ، والله أعلم.

قوله: (صَدَقَكَ) : هو بتخفيف الدَّال؛ أي: حدَّثك حديث صدقٍ.

[ج 1 ص 578]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت